سويعيد زروال ,لذة الشماتة والفرح لاخفاق المنتخب الجزائري.

تبين أن سجل الافعى سويعيد زروال  المليء بالشماتة والتشفي في كل ما يتعلق الشعب الصحراوي والجزائر ولا يترك  أي حادث ، إلا واطلق تفاهته لـ«الشماتة» والفرح لاي سقطة ، فما بين حدث سياسي او  ثقافي او حتى رياضي  ، نجد بكل وضوح حفلات «الشماتة» والتشفي في خسارة الجزائر في كرة القدم، لتظهرهذا الوسخ وجهه القبيح أمام الصحراويين ، فدائمًا ما تؤكد أنه يستغل الحوادث لبث سمومه والبحث عن النجومية المفقودة بمنهجية “خالف تعرف “

عندما ترى وتشاهد تشويهاً متعمداً لكل ماهو جيد ، فوقتها نتساءل من الذي سويعيد زروال من هذه المواقف ؟ لماذا  يحاول بشكل متعمد السعي وراء ذلك؟ كيف يتم ضرب عرض الحائط العلاقات بين الشعبين بهكذا مواقف في الوقت الذي يعتقل فيه الشباب الصحراوي المقدام بالمدن المحتلة ليفرح ويحزن مع الشعب الجزائري الشقيق ؟

لنكن موضوعيين وبصراحة، تدوينات سويعيد زروال الصبيانية اسقطت عنه القناع بوضوحه وضوح  والشمس في كبد السماء الى اشخاص .وأسوأ ما يوجع قلوب الجزائريين ان احد ابناء ثورة الشعب الصحراوي درس في جامعاتها وحصل على جواز سفرها وكبر زاده وانقلب على شعبه يطعن في نضاله ويسلخ الجزائر تارة بالادعاء بالاتصال بمسؤوليها نكاية بتمثيلية جبهة البوليساريو للشعب الصحراوي وخدمة لاجتدة الاحتلال الذي يبحث جادا وبكل السبل على اضعافها .

لقد ابتعد اسويعيد زروال ابتعدا كثيراً عن كل ما يمكن تقديمه للشعب الجزائري بسخافته  الذي يعتقد انها شكلا من اشكال السخرية وبمن الجزائر الابية , وسقط  في اوحال الانتقام ونفايات التشفي ومخالب الحقد وسواد الحسد وأصبح لا يرى نوراً ولا حقاً ولا هدى ً ولا قيماً ولا مبادي.

شاهد أيضاً

القوات الامنية الصحراوية تنجح في احباط مخطط جديد ,عنوانه اغراق المخيمات بالمهاجرين الافارقة

نجحت القوات الامنية الصحراوية , في القبض على عناصر شبكة منظمة للهجرة السرية ,ووفق  مصدر …

مجموعة الاستسلام تحضر لمسلسل جديد من الضجيج واللغط ,عنوانه “حوار صحراوي صحراوي “, فمالذي تغير ؟

مجموعة الاستسلام  ومحاولة انقاذ جسم ميت سريريا , وبعد فشل كل العمليات الجراحية ,تطل علينا …