الفتنة لم تعد نائمة ,فاحذروا ادوات الاحتلال .

كل مرة تستغل ادوات الاحتلال اي فرصة للتاثير المعنوى وتشويه الشرفاء الملتفين حول المشروع الوطني حتى وان كانو يعلمون ان ذلك مؤامرة دولية ، ويشنون حملات مستعرة على مواقع التواصل الاجتماعى، ليتشفوا فى القضية ويحاولو ان يصورو ذلك انه نتبجة هشاشة القيادة ، ويفرحوا فى شهداء الوطن، ويتاجروا بآلام البلاد فى سوق النخاسة السياسى.
هؤلاء أخرجوا أسوأ ما فى بعض االصحراويين من فوضى، ونشروا ثقافة قلة الأدب، ولم يعد هناك توقير واحترام للكبير أو الصغير، واعتبروا المنظومة الأخلاقية الحاكمة للعلاقة بين الصحراويين بعضهم البعض منذ بداية العصور التاريخية، بمثابة وبال، و«دقة قديمة»، دون الوضع فى الاعتبار أن أعظم الحضارات قامت على أكتاف العادات والتقاليد، والمنظومة الأخلاقية.
ثقافة التفاهة والتسفيه، والسطحية فى الأفكار والطرح، اتسقت مع الخطاب التافه والبعيد عن الكياسة والاحترام الذى دشنه صعاليك مواقع التواصل الاجتماعي ، فأصبح الضحك والنكات على إهانة الغير أمرا عاديا، والتشويه واغتيال سمعة أصحاب المواقف المناهضة للاحتلال، طريقا سريعا للحصول على “كارطية” من المخابرات المغربية .
وأصبح الالتفاف حول التفاهة، والسخرية من الشرفاء الوطنيين والداعمين للمشروع الوطني ، وإلصاق الأباطيل بهم، وتحقيرهم بين أبناء مجتمعهم، سلعة رائجة، ورغم أن معظم االصحراويين  عروا حقيقة ومواقف هؤلاء المسخفين وأعضاء تنظيم تعظيم التفاهة والمالكين للحقوق الحصرية للمفهومية، فإن هؤلاء مستمرون بكل قوة فى تأدية دورهم، بل زادوا «الطين بلة»، عندما ارتموا من جديد دون حياء  فى أحضان المخابرات المغربية ، وظهروا فى منابرهم التى تعمل ليل نهار لتصفية القضية الوطنية  فى وحل الفوضى، خاصة بالمجموعات الواتسابية التي يتبادلون فيها الادوار .
هؤلاء  يعرضون أنفسهم وبطريقة رخيصة «رخص التراب»، ليعملوا «خونة» متطوعين لصالح المخابرات المغربية ، ويعطون وعودا بأنهم قادرون من خلال «باسوورد»حسابات  على الفيسبوك  أن يساعدواالاحتلال الغاشم  اعلى تنفيذ مخططات إثارة الفوضى بين الصحراويين .
والتحق بركابهم اشباه المثقفين  الباحثين عن الشهرة، من خلال ارتكاب كل الموبقات الوطنية والأخلاقية، لدفع واتهام الاخر بكل الاوصاف ، لاستثمار ذلك والاتجار به فى سوق النخاسة السياسية  تريد أن تصدق، أو لا تصدق، نعيش الآن زمنا فيه أهل الباطل «القلة» يذبحون ويغتالون أهل الحق «الأكثرية» جسديا ومعنويا، فقط  في الشعب االصحراوي  وللأسف الأكثرية مستسلمة، وقابلة ومرعوبة، راسمين صورة غائمة وقاتمة لمستقبل القضية الوطنية .!!

شاهد أيضاً

الامم المتحدة تواصل دورها اللا اخلاقي بصمتها على قتل المدنيين بالصحراء الغربية .

لازال تعاطي الامم المتحدة على نفس المنوال الذي دابت عليها منذ وصول بعثتها لتنظيم الاستفتاء …

مايروج بمواقع التواصل الاجتماعي ,حول ما اسموه المرحلة الاولى من خطة مغربية, مجرد اشاعة .

تداولت  ليلة البارحة منصات التواصل الاجتماعي اشاعة خبر يتحدث عن بداية لمرحلة خطة عسكرية مغربية …