فضائح العملاء والخونة تتوالى تباعا, التقاط صورة للعميل” محيميدة زيدان “مع عنصر من المخابرات المغربية.

فضيحة بجلاجل العميل محيميدة زيدان ، توضح كيف وصل إلى مستوى من الخسة والحقارة لا يبلغه إلا الساقطون الذين يسهل عليهم بيع أي شيء وكل شيء مقابل 1000 اورو وتذكرة سفر واقامة بفندق مصنف على نفقات المخابرات المغربية ، المثلي  الخائن يظهر بجرأة العاهرات في لصورة يتفق على بيع عرضه وشعبه مع عميل المخابرات المغربية  عمر زنيبر  ،لتوجيهه  على فبركة فيلم وهمى للإساءة للشعب الصحراوي وادعاءات قمع الحريات بمخيمات العزة والكرامة ،وهو الذي كان يشتم ويسب ليلا نهارا كل المسؤولين الصحراويين الى جانب اخرين  ,الى ان اتضح ان كل ذلك الضجيج مصدره المخابرات المغربية وتم اعتقاله بشكل قانوني دون ان يتعرض لاذى وكان الى جانب العميلين ميلاي ابا بوزيد والفويظل ابريكة يتمتعان بحقوقهم داخل السجن المكفولة , علما ان بعض الجهات الرسمية وقفت الى جانبهم لحسابات سياسوية تافهة واخفت الادلة عن القضاء ظنا منها انهم سيظلون محافظين على نفس الاسلوب والبقاء بالمنطقة الرمادية لاهم مناضلين ولاهم عملاء لكن المخابرات المغربية بعد كل الاخفاقات في تفجير الاوضاع داخل المخيمات عن طريق عملاءها لم تجد سوى الدفع بهم الى الخروج للعلن وابراز ما كانو يضمرونه طيلة سنوات .

الخونة والعملاء  أدمنوا الكذب والنصب والافتراءات وإطلاق الشائعات ومحاولات بث الفتنة بين الدولة والشعب.. ورغم انهم أصبحو من أطلال وقاذورات الماضى بكل سلوكياتهم وخيانتهم إلا ان «غدة الكذب» عندهم  لا تموت.. ورغم الصراعات الداخلية بينهم  على المال والثروات التى جنتها محموعة الاستسلام  مقابل الخيانة وهدم المشروع الوطني  والعمالة لصالح الأعداء إلا أنها مازالت تنتعش عندما تشم رائحة المال.. تقوم أبواقها العفنة من جديد لتكذب وتختلق وتفبرك.. فجل هدفها هو خدمة اجندة الاحتلال المغربي  بإحداث الوقيعة بين مؤسسات الدولة والشعب.. مارسو كل أشكال الكذب والخيانة وفشلت على مدار عقود انكشف أمرهم.. وأدرك االشعب الصحراوي انهم يمارسون كل أنواع الفحش والخيانة والغدر .. لم تدع جريمة أو عارا أو خيانة إلا وارتكبوها .

مجلس حقوق الانسان بجنيف واللجنة الرابعة بانييورك .. شهدت حلقة جديدة من الدجل والنصب والأكاذيب المغربية عن طريق عملاء المخابرات المغربية من امثال لفويظل والجفاف وامحيميد زيدان  الذين  حاولو تشويه مؤسسات الدولة الصحراوية ونضال الشعب الصحراوي المكافح .. و محاولة إصابة المواطنين بالإحباط وتشويه الدولة من خلال مداخلات كتبت لهم من الرباط مفبركة ومختلقة

محيميدة زيدان معتاد الإجرام والنصب والاتجار فى المخدرات والرذيلة باعتباره شاذ جنسيا يعرفه القاصي والداني .. وهو كائن لا يعرف الشرف بلا مبدأ أو قيمة منزوع الضمير والشرف بلغ أعلى درجات الخسة.. فهو مجرد «مرتزقة» يبيع شرفه من أجل المالالذى يمثل عقيدته وحياته.

صورة للعميل محيميدة زيدان مع ولي نعمته عضو المخابرات المغربية عمر زنيبر

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …