سحر المخزن الدعائي, ينقلب على ذبابه الالكتروني .

لم يكن يعلم المخزن المغربي ان من كانت يده في النار ليست كمن في الماء..بعد ان عمد على  تشكيل مجموعات كبيرة من الذباب الإلكتروني و تقوم الاجهزة الامنية المغربية براعيتها الرسمية ومرافقتها تقنيا واعلاميا وماديا  لماهجمة كل من يختلف مع توجهات المخزن  دولا وشخصيات من عالم الفن والرياضة والاعلام والثقافة  والسياسة وكان من بين اولوياته الجزائر والبوليساريو  ,وبعد سنوات من النشوة والتقدير الخاطئ يجد نفسه في مازق   بعد  أن أصبح في مرمى نيران الناشطين والمغردين خاصة الجزائريين الذي فهموا قواعد اللعبة بشكل جيد   ، ويبدو أنه قد ضاق الحال بالمخزن وبيادقه  من كثرة الهجوم الذي لم يصده  الذباب الإلكتروني  التابع له واضطر الى اللجوء الى بعض المنابر إلى الاستغاثة بوقف السباب والتشمت والعودة الى الصواب واالاخوة بينما لازالت عدة مواقع وفية لخطها المخزني .

وبات واضحا انزعاج الذباب الالكتروني المخزني من التواجد الكبير للمعلقين الجزائريين بالصفحات المغربية وكنب احدهم  غاضبا من تعرضه للشتم والسخرية من قبل المدونين الجزائريين ، قائلا:” يستمتع البعض في الفيسبوك ر بقلة الأدب والتشفي والسباب، وكأنهم يحققون فتوحات بألفاظ تعبر عن سوء خلق”

وبدا البعض من المغاربة التابعين للمخزن واعظين  وناصحين خلال حديثهم للمغردين في محاولة لإقناعهم بالتوقف عن مهاجمتة المغرب  :” خاوة خاوة  نحن شعب واحد فرقتنا السياسة .

وقد لاقت هذه ىالتدوينات ردودا ساخرة من الجزائريين  ,خاصة أن الذباب الإلكتروني كان يدار باوامر مخزنية وبمرافقة من المخابرات المغربية ,وحين توالت الأحداث واكتوى  المخزن بناره لم يتحمل الأذى الذي طاله ,فكيف بمن يتفنن الذباب الإلكتروني في التطاول عليهم والاساءة الجارحة لهم يوميا.

ولعل مواقف الجماهير الجزائرية المعبر عنها في الدورة 19 لاالعاب البحر الابيض المتوسط المنظمة بوهران الجزائرية من تشجيع للرياضيين من مختلف الدول الا المغرب وفرنسا خاصة في مباريات كرة القدم دليل على مستوى الوعي لدى الجزائريين  الذين اجهضوا محاولات تقسيم الشعب الجزائري وفصل الجيش عن حاضنته الشعبية .

ويذكر أن الذباب الإلكتروني المخزني ظهر بعد ما اطلق عليه الربيع العربي وكان من بين مهماته هو تكسير الحراك 20 فبراير وبعدها تكسر حراك الريف ثم ضرب وتشويه المناضلين بالارض المحتلة من الصحراء الغربية  ,برز أكثر بعد حراك الجزائرالذي كان  الماركة المسجلة للذباب الإلكتروني فيما تقوده  المخابرات المغربية  التي تنسيق وتدير  عمل الذباب الإلكتروني ، وتعتمد على إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفيسبوك و تويتر الأكثر انتشارا ، وتدار بشكل آلي من قبل مبرمجين مرتبطين بأجهزة حكومية وأمنية مغربية .

وختاما اذا كانت الجزائر قد نجحت في رد الصاع صاعين للذباب الالكتروني المخزني , متى يعمل الصحراويين على الانخراط بشكل منظم في الدفاع عن انفسهم وتفويت الفرصة عن الاحتلال الذي يراهن على سرقة عقول بناء الجيل الحالي ؟

شاهد أيضاً

جدلية الوعي والوعي الزائف في ساحة الصراع بالصحراء الغربية.

كان وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، داني ياتوم، يتباهى في اجتماعات الحكومة الإسرائيلية بأنه صاحب نظرية …

وهل تخفى علينا عمالة “اميلاي ابا بوزيد” وخيانته ؟ ولن يفلح حيث اتى .

قال الله تعالى : وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ …