تسريبات عن لقاء سري بمدينة مراكش بالمغرب .

يوم تلو الآخر تنكشف المخططات السرية التى  تهدف الى فرض الواقع على الصحراويين بمشاركة اطراف دولية ,وفى الوقت الذى يروج فيه اعلام الاحتلال المغربي  مزاعم دعم العديد من الدول لمشروعة المضلل ما ااطلق عليه الحكم الذاتي  دون تقديم أى شىء ملموس على أرض الواقع  سوى قنصليات بعض الدويلات الافريقية الافريقية ,وبعض الندوات الدعائية المدفوعة الاجر ، حصل موقعنا على معلومات تفيد بالعديد من  اللقاءات السرية  التي كانت في جو من السرية والتكتم باحد المنتجعات بمراكش خلال الاسبوع الماضي التى جمعت مستشار ملك المغرب الطيب الفاسي الفهري وصهر الرئيس الامريكي السابق ترامب جاريد كونشنير والرئيس الكراوتي السابق كوليندا  ورئيس الحكومة الاسبانية السابق ثابتيرو  وتسيفي ليفني وزيرة خارحية اسرائيل ووزير الهارجية الاسبق ميكيل موراتينوس  السابقة وعمرو موسى وزير خارجية مصر والامين العام للجامعة العربية السابق  ,والاعلامية  والحقوقية نهال سعد زغلول

وكشفت المصادر  فى تقرير لها مؤخراً النقاب عن المخابرات المغربية  استغلت الصيف للتغطية على اللقاء الذي بموجبه يتم تدارس الخطة “ب”  وتقييم الخطة “أ”  التي تم التخطيط لها سنة 2016 والتي عرفت بخطة الحزم والوقوف عما تحقق من نتائج والاخفاقات والعثرات في الخطة .

وترتكز الخطة على شقين الجزائر والبوليساريو ووسائل استهدافهما لاجبارهما على قبول خطة الحكم الذاتي  واكدت ان الخطر الرئيسي الذي تواجهه المنطقة يتمثل في الاستراتيجية العدوانية الجزائرية  التي تعمل جاهدة على تنفيذ مشروع الصين وروسيا لانهاء النظام العالمي و المشاركة في دعم مقاربة تعدد الاقطاب ، كما تم تدارست الخطة  امكانية اخضاعها لاقتصاد السوق واجراءات الخصخصة لجعلها فريسة سهلة للاحتكارات الدولية العملاقة متعددة القوميات وفرض تبعيتها السياسية الاقتصادية  بعد ان اجبرت على القبول بتعديل قانون الاستثمار وتغيير قاعدة 51/49 ، و العمل على زيادة مشاكلها الاجتماعية وخاصة لجهة زيادة معدلات الفقر والبطالة من خلال الحملات الدعائية المنظمة ومحاولة التاثير على معنويات الجيش واختراقه والبحث عن بعض التوافقات الايديولوجية من داخل الاحزاب السياسية الجزائرية واستدراجها لدعم خطة الحكم الذاتي  .

اما عن البوليساريو  تتحدث الخطة عن تكثيف الضغوطات السياسية العسكرية والاجتماعية والتاثير على الامم المتحدة والجمعيات الداعمة للشعب الصحراوي لتقليص دعمها  الانساني والعمل على  توسيع مكثف للمستوطنين بالمدن المحتلة  المحتلة ، ومواصلة سياسة القمع ووالمحاكمات للمناضلين واعلاق المنطقة في وجه الاعلاميين والمنظمات الحقوقية  ، و خلق الظروف لمنع قيام الدولة الصحراوية  واجبار البوليساريو على وقف العمليات العسكرية قبل تكثيفها واستعمال قواتها اساليب ووسائل متطورة تلفت انتباه العالم الى شعبها .

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …