الخارجية الامريكية تصفع المغرب, وتعتبره لايلتزم حتى بادنى المعايير للقضاء على الاتجار بالبشر .

وزارة الخارجية الأمريكية إن الحكومة المغربية لا تلتزم حتى بأدنى المعايير للقضاء على الاتجار في البشر،  حسب ما ورد في تقرير الاتجار في البشر برسم عام 2022.

اعتبرت الخارحية الامريكية تصفع المغرب وتؤكد انها لم تفِ  بالمعايير الدنيا في العديد من المجالات الرئيسية، يضيف التقرير أن السلطات المغربية حددت أقل عدد من الضحايا منذ 2018 لكن استمر عدم التدخل الاستباقي من خلال تحديد هوية الضحايا، وخاصة المهاجرين، الذين تركوا عرضة للعقوبات القضائية بسبب الأعمال غير القانونية التي أجبرهم المتاجرون على ارتكابها بما في ذلك انتهاك قوانين الهجرة.

على مدى السنوات الخمس الماضية، استغل تجار البشر الضحايا المحليين والأجانب في المغرب، كما وقع مغاربة في الخارج ضحايا الاتجار في البشر. وأكد التقرير أن المهاجرين الأجانب المسجلين وغير المسجلين، وخاصة النساء والأطفال، معرضون بشدة للعمل القسري والاتجار بالجنس في المغرب، وهم يمرون عبر المغرب للوصول إلى أوروبا.

في عام 2020 انخفض، بحوالي 30 في المائة مقارنة بالعام السابق، عدد المهاجرين من جنوب الصحراء الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، والذين ينوي أغلبهم العبور نحو أوروبا. وبحسب ما ورد استمر هذا الاتجاه في عام 2021، لكن البيانات لم تكن متاحة. ومع ذلك، ورد أن عدد المهاجرين المغادرين من المغرب إلى أوروبا زاد ثمانية أضعاف بسبب عبور المهاجرين للمحيط الخطير إلى جزر الكناري في عام 2020، مقارنة بعام 2019.

أوصى التقرير باعتماد إجراءات منهجية للتعرف بشكل استباقي على ضحايا الاتجار، لا سيما بين الفئات الضعيفة من السكان مثل المهاجرين غير المسجلين. فضلا عن إحداث آلية وطنية لإحالة الضحايا، وتدريب السلطات القضائية وسلطات إنفاذ القانون على تطبيقها.

وشددت الخارجية الأمريكية على تشديد الملاحقة القضائية ضد المتاجرين بالبشر وادانتهم بقانون الاتجار في البشر، بما في ذلك قضايا العمل الجبري. كما من اللازم تدريب مسؤولي إنفاذ القانون والمسؤولين القضائيين ومفتشي عمل الأطفال وموظفي الرعاية الصحية على الوعي بقانون مكافحة الاتجار وتحديد الضحايا وعدم معاقبة الضحايا .

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …