اتركوا اطفالنا بعيدا عن مزايداتكم , فانتبهوا الى القرب منكم .

في اطار الحملات المسعورة التي يقوم بها اعلام الاحتلال المغربي وذبابه الالكتروني للحد من كل مظاهر التضامن مع الشعب الصحراوي المكافح تحركت الته الدعائية مدعومة بعملاءه من الصحراويين وبعض الماجورين من جنسيات مختلفة لتشويه العلاقة بين الشعب الصحراوي والشعوب الاوربية المتضامنة التي تستقبل الاطفال الصحراويين في كل صيف وبعد توقف لسنتين بسبب جائحة كرونا ,استانفت الرحلات من جديد , الشيء الذي ازعج الاحتلال واعوانه وعمد على شن حملة دعائية بغيضة من اجل التخلي نهائيا عن هذه العملية التي لها فوائد سياسية وانسانية ومعرفية وعلمية واعلامية على الشعب الصحراوي وقضيته العادلة وللاسف وكما جرت العادة ينساق البعض منا مع كل حملة تشويش ويساهم في تسويقها دون ادراك او مسؤولية بما في ذلك التسرع وعدم التحري عن مصدرها , والاغرب ان البعض يروج تسجيل صوتي لطفلة صحراوية  قديم والغاية هي اللعب على مشاعر الصحراويين وتجييشهم من اجل رفض العملية .

النتيجة أنكم تبنون جداراً من المشاعر البغيضة بين  ابناء الشعب الصحراوي  لم يكن موجوداً، فنحن شعب محبة  للتعايش والتسامح .

اصبحنا نمضي بكل غباء في طريقنا ، نساير الاحتلال في اهدافه ، يقودونا إلى الهاوية ، معرضين كل مكتسباتنا للخطر، ونزيد من مساحة المشاعر البغيضة، ويستعْدون ابناء شعبنا  .ومنا من يتغنى اليوم بالجانب الديني وهو لايميز بين الوان علن السلام ولون علم المثليين ، وأتساءل: أمَا كان أجدى أن تروا بأنفسكم قبل أن تحكموا، وقبل أن تسمحوا لمن يضللكم بأن يفرض قناعاته عليكم؟

فرقوا بيننا  وينوون أن يمزقوا البقية، يبعدون عنا الالاف  الأميال ويخططون ما يظنون أنه أفضل لنا، أغلبهم لم تطأ قدماه أرضنا، ولا يعرف عنا إلا ما قرأه عن علي بابا والسندباد وياسمينا!

أغلبهم  يظهر قلق علينا كالكثير من العملاء والخونة وانهم يحبون شعبنا  ويروج دعاية العدو  بكل اندفاع وحماس، فإن جاء ورأى بنفسه تغيرت نظرته وفهمه وقناعاته إنما متى؟ بعد أن يتخلى عنه الا حتلال  ويفقد امتازاته وتنتهي  صلاحياته.

يصرخ المتسلل يجب ان نحمي ابناءنا من طمس الهوية وسلبها عندما يتوجه ابناءنا الى الديار الاوربية لقضاء العطلة وفق برنامج ترفيهي توعوي، فتعلو هتافات التشجيع والاعجابات الفيسبوكية ,ويغيب كل ذلك عند ضياع اطفالنا  بالقرب منا بتعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة واوكار الدعارة والفساد  اين هؤلاء عن الاطفال بالمناطق المحتلة بل بعض اطفال مخيمات العزة والكرامة   التائهين بين  مطاهر الجريمة  والضياع ؟ أنتم لا تعلمون شيئاً ، تجهلون أبسط الأمور، ومع ذلك تملكون الجرأة لأن تقرروا الأصلح والأنسب نيابة عنا، فهل تدركون ما تفعلون؟

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …