عاجل : ماذا جرى في اجتماعات مهربي المخدرات الصحراويين بالمدن المحتلة وجنوب المغرب ؟ ؟

اجتماعات مهربي المخدرات الصحراويين بالمدن المحتلة وجنوب المغرب, هل هي بداية تنفيذ خطة “ب” للقاء مراكش السري  الاخير ؟

بعد ان اشرنا في عددنا السابق  الى الاحتماع الاخير الذي جمع العديد من السياسيين من دول مختلفة للتخطيط لمشاريع جديدة تستهدف شعبنا والجزائر الشقيقة , توصلنا نهار اليوم بتقرير حول اجتماعات مستعجلة لكبار مهربي المخدرات وتجارة البشر الصحراويين  ,وشملت المدن التالية  الداخلة, بوجدور ,كلميم, اسا ,السمارة وبمدينة اكادير اجتمع مهربي العيون المحتلة ,وذلك لتدارس الوسائل والطرق الجديدة لتهريب المخدرات في اتجاه الدول المجاورة وسبل البحث عن الممرات الامنة , اسبانبا ب اتجاه اوربا ,موريتانيا في اتجاه اوربا وافريقيا, الاراضي المحررة في اتجاه دول افريقيا ومخيمات اللاجئيين ومدن جنوب الجزائر .

وحضر الاجتماعات برلمانيين ورؤساء جماعات ورئيسي ما اطلق عليهم الجهات الى جانب المكلفين بشبكات التهريب الذين يتكلفون بالعلاقة المباشرة بصغار المهربين والدباشة .

المخدرات…وصفة الاحتلال المغربي  للاقتصاد وابتزاز الجوار .

تضاعف بقوة الإنتاج والاتجار بالمخدرات واستهلاكها  في المغرب، حتى صارت واحدة من أبرز دول العالم في مجال المخدرات.

وتأتي القوة التي يستند إليها هذا الإنتاج والتصدير إلى الخارج من تمتعها بدعم أفراد من اجهزة المخابرات المغربية ، التي ليست لديها مصلحة في تقييد هذا النشاط غير القانوني.

ومع تنامي تجارة المخدرات،بدأ التأثير يتضح أكثر فأكثر على دول الجوار، في الوقت الذي تنتعش فيه جيوب مسؤولين مغاربة نافذين من عائدات تجارة المخدرات والاتجار بالبشر . في ظل تهالك الاقتصاد المغربي ، واعتمادها مصدر الدخل الأول، إلى جانب استعماله المخدرات كورقة ضغط ومساومة لتحقيق مصالحه، دون محاسبته أو العمل على إيقاف توسعه فيها.

المخدرات تنعش اقتصاد “الظل” لدولة الاحتلال المغربي  وشبكاته.

أدى  الوضع المتازم الذي يعيشه المغرب في كل الجبهات الاجتماعية الحقوقية, السياسية ,و الانكماش الهائل للاقتصاد خلال اضافة الى العسكرية مع استئناف  الجيش الصحراوي لعملياته العسكرية إلى زيادة اعتماده على “اقتصاد الحرب” من أجل ضمان بقائه.

ويشمل “اقتصاد الحرب” الذي انتشر نتيجة للمواجهات العسكرية  مع الجيش الصحراوي والتكاليف الباهضة لتمويلها بشكل واسع تجارة المخدرات، التي انتشرت مع غياب الضغط الدولي .

و، قُدّرت صادرات المغرب من المخدرات بحوالي ثمانية  مليارات دولار أمريكي، وهي أكثر من ضعفي الصادرات القانونية للاحتلال المغربي ,وتقلّص أنشطة التجارة المشروعة يجتمعان لجعل المخدرات “إلى حد بعيد أهم مصدر للعملة الأجنبية” في المغرب الى جانب السياحة الجنسية .

ووفقًا لهذه الأرقام، ، فأن تجارة المخدرات صارت مصدرًا مهمًا لاقتصاد “الظل” في المغرب، وهي تسمح بتراكم رأس المال التابع  والمسؤولين المغاربة المنخرطين في هذه التجارة.

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …