الويل للمخزن الذي يحاول ان يتحدى الجزائر .

قوة جديدة تضاف لأوراق الديبلوماسية الجزائرية و حل ناجع لكسر جبروت الإتحاد الأوروبي و مساوماته الإستفزازية أمام دولة طاقوية و معبر للطاقة في نفس الوقت.
المشروع يأتي في وقت جد حساس و صعب فالعالم مقبل على انكماش طاقوي رهيب خاصة الغاز الذي تداولت أسعاره اليوم 2400 دولار لكل ألف وحدة حرارية.
و ما يزيده أهمية هو أن الجزائر ليست طريق للعبور و فقط و إنما شريك في المشروع كونها المساهم الأول باللوجستيك و الإحداثيات في غور الصحراء الكبرى مستفيدة من الدراسات السابقة حول الطريق البرية الكبرى.
بسبب أهميته دول كبرى حاولت التأثير عليه و تعطيله كفرنسا، إسبانيا و المخزن ما دفع بالأطراف المشاركة إلى الجنوح نحو التماطل و التردد” نيجر،نيجيريا” خوفا من الإبتزازات الإقتصادية و التأثيرات الجيوسياسية و السبب التأثير على الجزائر و عدم تبوُئها مكانة هامة في شمال و قلب إفريقيا و يعطيها قيمة تفاوضية على أوروبا.
#دول_كثيرة_سارعت_لتقديم_أنفسها_على_أنها_طاقوية لأوروبا كمصر، تركيا، الكيـ،،ان الإسرا…ئيلي و كلها الآن ستدخل الثلاجة هي و مشاريعها الوهمية كون قنوات الغاز العملاقة كما و خدماتيا مهم جدا للقارة العجوز فسوناطراك بخبرتها و سمعتها شريك أساسي فيه.
المخزن سقطت جميع أوراقه في الماء و تبرخرت أحلامه و ما عليه سوى الإستعداد لشتاء قارس و بارد و ارتفاع جديد لأسعار الطاقة المرتفعة التي بدأ الشارع في الإنتفاضة بسببها.
إقتصاديا ،سياسيا، صناعيا ، كلها تأثيرات إيجابية تنعكس على الإستثمار في الجزائر من قبل الشركات العالمية الكبرى
بسبب مكانة الجزائر و سمعتها الطاقوية التي ستتعزز بالمشروع الجديد.

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …