من العهد البومديني إلى نهضة عبد المجيد … العودة…

🔴 الجزائر أطلقت خمس مشاريع عملاقة لها علاقة ببعضها البعض والهدف استعادة العمق الافريقي ونهضة اقتصادية حقيقية ستجعل من الجزائر قوة إقليمية اقتصادية يحسب لها ألف حساب :

👈الشراكة الجزائرية الصينية وتوقيع اتفاق لاستثمار 7 مليار دولار لتطوير واستغلال #منجم_الفوسفات في تبسة تقدر احتياطياته بنحو 2.8 مليار طن. 👈توقيع إتفاق للشروع في إنجاز #أنبوب_الغاز العابر للصحراء بين الجزائر النيجر ونيجيريا.

افتتاح #منجم_الحديد بغار جبيلات في تندوف والذي يعتبر اكبر منجم في العالم وثالث احتياطي في العالم.

👈إعادة بعث مشروع #ميناء_الحمدانية بشراكة صينية وبغطاء مالي يفوق 6 مليار دولار ، هذا الميناء هو الأكبر في إفريقيا ومن أكبر موانئ العالم ويمتد للعمق الافريقي عبر #الطريق_العابر_للصحراء.

👈الاقتراب من انتهاء إنجاز #الطريق_العابر_للصحراء والذي يمر على 6 دول أفريقية هي الجزائر، تونس، النيجر، مالي، تشاد، نيجيريا. حيث وصلت نسبة الأشغال إلى 90 % مما سيساهم في استعادة العمق الافريقي.

🔴 في ظل الظروف الحالية التي يشهدها العالم من صراعات إقليمية وأزمات اقتصادية مالية وغذائية وطاقوية منحت رجال الجزائر المساحة الكافية للتفكير والمناورة الذكية واتخاذ قرارات وخطوات عملاقة شاهدنا بعضها هذا الأسبوع، ‏حدثان سيقلبان المعادلة رأسا على العقب وسيجعلان من الجزائر قوة إقليمية ومحور الطاقة في المنطقة

⬅️الحدث الأول : توقيع إتفاق للشروع في إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء بين الجزائر النيجر ونيجيريا مما سيجعل الجزائر حنفية الطاقة لأوروبا خاصة مع الأزمة الحالية بين أوروبا وروسيا والذي اجبر الدول الأوروبية على البحث عن مصادر أخرى للطاقة ولا يوجد احسن من الجزائر لعدة اسباب يطول الحديث عنها (القرب الجغرافي، سهولة التموين… الخ)

⬅️الحدث الثاني : افتتاح منجم الحديد بغار جبيلات في تندوف ‏بعد 70 سنة من التجميد، والذي يعتبر اكبر منجم في العالم وثالث احتياطي في العالم وهذا قرار سياسي أكبر منه اقتصادي (تحرير الصحراء الجزائرية من التبعية الفرنسية) بالإضافة إلى آلاف مناصب العمل التي سيوفرها وملايير الدولارات التي ستدخل خزينة الدولة والأهم من كل ذلك ورقة ضغط أخرى بيد الجزائر

🔴 هاجس الخوف من عودة الجزائر كقوة عالمية مؤثرة في العالم عامة وفي دول البحر الأبيض المتوسط خاصة ما زال يسيطر على العقل الأوروبي وهذا ما جعل أوروبا حاليا بين خيارين أحلاهما مر، مطرقة روسيا والتي لا تريد منها التوسع وسندان الجزائر والتي لا تريد عودتها خاصة وانها حليف استراتيجي قوي للشرق (روسيا والصين) وهذا ما تراه أوروبا تهديدا لأمنها القومي.

🔴الجزائر في الطريق الصحيح من أجل استعادة ثقلها الإقليمي والدولي، فمن له تاريخ حتما سيعود اليه، تحيا الجزائر 🇩🇿

بقلم محمد لمين بليلي.

شاهد أيضاً

الامم المتحدة تواصل دورها اللا اخلاقي بصمتها على قتل المدنيين بالصحراء الغربية .

لازال تعاطي الامم المتحدة على نفس المنوال الذي دابت عليها منذ وصول بعثتها لتنظيم الاستفتاء …

مايروج بمواقع التواصل الاجتماعي ,حول ما اسموه المرحلة الاولى من خطة مغربية, مجرد اشاعة .

تداولت  ليلة البارحة منصات التواصل الاجتماعي اشاعة خبر يتحدث عن بداية لمرحلة خطة عسكرية مغربية …