متى يتوقف سعيد زروال عن التفاهة ؟ويفي بوعده بالالتحاق بصفوف الجيش .

بدا الصحراويين يفهمون ان اصحاب الشعارات الذين يتقصمون شخصبة المناضل والواعظ والمتحمس لقضايا الوطن انهم  اما يخدمون اجندة العدو  او مزايدون او نرجسيون لاتهمهم الا ذواتهم ,يتساءلون دائماً من هؤلاء، أين هم من معركتنا النضالية والواقع  الذي نعيشه؟ أين مواقفهم وأعمالهم وانجازاتهم؟ لا مكان لهم، هم مثل تلك الشخصيات الخرافية التي نحلم بها وما أن نصحوا من الحلم حتى تتبدد وتختفي.

سعيد زروال من بين هؤلاء الذين يساهمون وبشكل رئيسي في انحطاط الذوق العام لأفراد، ويؤثرون سلباً كذلك على بعض المراهقين الذين يعتبرون الانتقاد عمل بطولي يعفيهم من المسؤولية الوطنية وخير دليل بعد الاعلان عن استئناف العمل العسكري 13 نوفمبر 2020 اذ تسابق الوطن الشرفاء الى ساحة الوغى , بينما سعيد زروال وامثاله وعدنا في فيديو شهير انه سيكون من الاوائل في الانخراط في صفوف الجيش ليختقي ويعود الى هوايته المفضلة المتمثلة في  تضييع الوقت الكبير في محتويات تافهة وساذجة لا تعود عليه ولا على شعبه بالنفع بل على العكس.اصبح  مهووس بالنقد ليعوض مركبات النقص التي جعلته في الهامش ، بعد ان وصل الى  درجة  مستوى من العبثية والضحالة والسطحية، بعد استهلاكه  للرسائل التافهة التي يتحدث عن ارسالها للعديد من الجهات الدولية نكاية بتمثيلية الجبهة للشعب الصحراوي والدفع بالتمرد عليها .

نغم الشعب الصحراوي بحاجة كبيرة إلى مؤثرين على المواقع الاجتماعية “Social media influencers” بحاجة إلى وجوه  مؤثرة تستحق لقب القدوة، ولكن مؤثرين بالأفكار القيمة والمعاني الراقية والرسائل الجادة والعلم النافع والانجازات الكبيرة التي تفيد القضية الوطنية .

شاهد أيضاً

جدلية الوعي والوعي الزائف في ساحة الصراع بالصحراء الغربية.

كان وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، داني ياتوم، يتباهى في اجتماعات الحكومة الإسرائيلية بأنه صاحب نظرية …

وهل تخفى علينا عمالة “اميلاي ابا بوزيد” وخيانته ؟ ولن يفلح حيث اتى .

قال الله تعالى : وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ …