اين شعارات “احمد بادي “عن رحلة الاستجمام باسبانيا ؟

 البرلماني احمد بادي يرتدي عباءة المواقع لا المواقف، ويتلون بما تمليه افكاره  الخبثية، بحثا عن إثارة الفوضى؛ سبيله الوحيد لاختراق ابناء الشعب الصحراوي .

هكذا هم  دعاة الاصلاح ؛ الذين يرقصون على جميع الحبال ويراكمون سلسلة من التناقضات الفجة، بانتقادات جوفاء صدع رؤسنا به وبانتقاداته لمن يكتري منزل بالتندوف وهو الذي يقضي عطلته الصيفية باالديار الاسبانية واختار دفن راسه في الرمال حتى لا يكتشف امره .

في كل مرة نجد النائب البرلماني احمد بادي  ، يدخل على الخط محاولا تأليب الرأي العام الصحراوي  على قيادته ، ويهاجم بعضهم ويصمت عن الاخر . يصاب بالهستيريا الغير المفهومة تجاه  كل من يخالف توجهاته الخبيثة ويثير  الكثير من التساؤلات ، حيث يرى  البعض أنه يمكن تفهم تناقضات احمد بادي في كتاباته  لرتق بكارثه السياسية، لكن ما لم يستوعبوه هو هذا التضارب الصارخ بين مواقفه حين يكون هو المستفيد .

ازدواجية تختزل ذات التناقض الطاغي على احمد بادي يحاول تمرير رسائله والتلاعب بمشاعر الصحراويين وهو في وحل الانتهازية والوصولية غارق حتى الاذنين  متخبط في حمم فشله ، هو آخر من يسعه تقديم الدروس في االاخلاق والنزاهة ونكران الذات ، وأن حقه يقف عند إبداء موقفه من منطق موقعه فقط .

قلنا في اعدادنا السابقة ان احمد بادي ماهو الا انتهازي متسلق يكتب من اجل الابتزاز وتحقيق الطموحات الذاتية. ها هو اليوم انفضح امره  يهاجم موقف الدولة بعد ان كان يهاجم القيادة حين كان في المخيمات  للحصول وبعد ان وصل الى اسبانيا للاستجمام ، فإن تضاربا مماثلا يراكم من الازدواجية الطاغية على أدبيات هؤلاء المرضى ، الذين يلعبون على  جميع الحبال التي كانوا يرقصون عليها في البرلمان .

شاهد أيضاً

جدلية الوعي والوعي الزائف في ساحة الصراع بالصحراء الغربية.

كان وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، داني ياتوم، يتباهى في اجتماعات الحكومة الإسرائيلية بأنه صاحب نظرية …

وهل تخفى علينا عمالة “اميلاي ابا بوزيد” وخيانته ؟ ولن يفلح حيث اتى .

قال الله تعالى : وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ …