حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية وقف اطلاق النار  ,يقلل البعض من الخسائر الاقتصادية  الفادحة التي تتحملها دولة الاحتلال جراء حرب الاستزاف التي يبدع فيها المقاتل الصحراوي البطل رغم عدم التكافؤ في المعدات والوسائل العسكرية  وتدفق صواريخ الجيش الشعبي  على طول مساحة حزام الذل والعار .وحتى في حال الاعتراف بهذه الخسائر فإن بعضهم يمط شفتيه ويقول إن “اسرائيل  والامارات  ستعوض تلك الخسائر، فالمغرب ينجح دوما في كسب تعاطف العالم وابتزازه سياسيا ومالياَ، وبالتالي لا قلق عليها من ناحية الخسائر المالية”.
ويقول شخص ثان إن الفوسفاط والبحر  والسياح والاستثمارات المباشرة والصفقات والتعاقدات وشراء السلع والمنتجات الفلاحية قادرة على تمويل الجيش العلوي .

لكن تلك النظرة الانهزامية والسلبية من قبل البعض مردود عليها هذه المرة في ظل تحول دولة الاحتلال المغربي  إلى عبء شديد حتى على أبرز حلفائها وهي الولايات المتحدة واسرائيل وبعض دول الخليج ، وفشل جيش الاحتلال في التصدي لصواريخ توصف في اعلامه  بأنها قديمة وخردة  روسية .
فالدرون  التي يتفاخر بها الذباب الالكتروني المغربي  ,فشلت في التصدي لصواريخ المقاتلين وردعهم ،والمعونات والمساعدات السخية التي ينتظر الاحتلال تدفقها عقب خوض حربه واعتداءاته ضد الصحراويين من المتوقع ألا تأتي من قبل بعض الدول في ظل الأزمة المالية التي تواجه داعميه الدوليين بسبب تفشي وباء كورونا وازمة اوكرانيا ، والاستثمارات الأجنبية قد لا تأتي في ظل تبخر أكذوبة استقراره سياسيا وماليا وتوافر فرص استثمار واعدة ومربحة بها.
دولة الاحتلال المغربية  باتت عبئا على المجتمع الدولي في ظل تعنت النظام ومحاولته القفز على الشرعية الدولية وفرض الامر الواقع على الشعب الصحراوي من خلال اكذوبة الحكم الذاتي ، وعبئا من الضربات التي تلقتها دولة الاحتلال من الجيش الشعبي  وعدم تصديها للرشقات المتتالية .
دولة الاحتلال المغربي باتت عبئا حينما فشل جيشها  في حماية ثكناته ومواقعه المحصنة باحدث انواع الرادرات وطائرات الاستطلاع والاقمار الاصطناعية ، وحينما تركت  طاقم على الهمة  الفاسي الفهري وتلميذه بوريطة يقحمها في حرب تصور أنها قادرة  على  لكسب المعركة سياسيا وديبلوماسيا وعسكريا .

دولة الاحتلال المغربي أصبحت عبئا حينما تجاوزت خسارتها كل ثلاثة أيام نحو 10 ملاينين دولار  تمثل كلفة طلعات الطائرات وقيمة القذائف وثمن الطائرات الانتحارية التي عمد على نشرها مؤحرا في العديد من المواقع بالمناطق المحتلة ومصاريف تنقل قواته وتموينها .

دولة الاحتلال المغربي  اصبحت عبئا على دافعي الضرائب المغاربة الذين انهكتهم الزيادة الصاروخية في المواد االاساسية وغيرها  اضافة الى المحروقات التي اصبحت اثمنتها ثابته ولا علاقة لها بالسوق العالمية وكل مداخيلها من الضرائب تذهب الى تمويل الجيش المغربي ويحاول الاعلام المغربي والذباب الالكتروني اخفاء دلك من خلال توجيه الراي العام الى رئيس المحكومة المغربية اخنوش ,وتنظيم هاشتاكات بمواقع التواصل الاجتماعي لتضليل المغاربة ,وتحوير حقيقة انهاك جيوب المغاربة لتمويل الحرب دون علمهم .

دولة الاحتلال المغربي  باتت عبئا حينما يفشل جيشها في تبرير كلفة الإنفاق العسكري الضخمة تلك مقابل فشل ذريع في التصدي للرشقات اليومية التي ينفذها ابطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، والأهم أنها خسرت رهانها في حسم القضية سياسيا وستفشل حتما عسكريا في القادم من الايام مع المفاجئات العسكرية التي تنتظر قواته ولن تفيدها البربوغندا الاعلامية في اخفاء خسائره , وان غدا لناظره لقريب .

 

 

 

شاهد أيضاً

جدلية الوعي والوعي الزائف في ساحة الصراع بالصحراء الغربية.

كان وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، داني ياتوم، يتباهى في اجتماعات الحكومة الإسرائيلية بأنه صاحب نظرية …

وهل تخفى علينا عمالة “اميلاي ابا بوزيد” وخيانته ؟ ولن يفلح حيث اتى .

قال الله تعالى : وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ …