المخابرات المغربية تامر “لحويج احمد “بالتعامل فقط مع دائرته الضيقة من منتسبي مجموعة الاستسلام .

في تقرير وُصف بأنه “عالي السرّية”، يشير إلى قلق  الاستخبارات المغربية ” لادجيد “، من الفشل الكبير الذي منيت به بعد ان وجدت ان كل ما اغدقته من اموال على  العملاء/ العاملين لمصلحتها ضمن مجموعة الاستسلام بقيادة لحويح احمد ,خاصة بعد ملتقى كناريا  الذي واكبه فشل في التسويق ونجاح البوليساريو  في الكشف عن اهداف الخطة منذ البداية وفق ما جاء في التقرير للمخابرات المغربية  بأنها تعرّضت “للوثوق المفرط بمصادرها، وأخطاء في تقييم قدرات الخصوم .خاصة بالكشف عن بعض النواقص في الأداء البشري التابع للمجموعة و ضعف تحشيده خدمة للاهداف المسطرة ,وعلى راسها خلق احتقان ضد الجبهة وتشويه قيادتها ,والعمل على خلخلت الوضع داخل المخيمات .

كما عبر التقرير ، عن استغراب مصحوباً بالانتقادات لحويج احمد ومجموعته لأدائهم الضعيف ، رغم الامكانيات الكبيرة التي وفرت لهم وامر التقرير لحويج احمد ان يكتفي بالعمل مع دائرة ضيقة لا تتعدى 10 اشخاص وان البقية لا يجب اخبارها بذلك وينحصر عمل الدائرة المذكورة اعلاميا ولقاءات مع شخصيات دولية سيتم تحديدها وامر الخلية التي لا يتعدى اعضاءها ستة اشخاص  الموجودة في المخيم بالتواري عن الانظار حتى من مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتم اشعارهم .

كما امرت بقطع رواتب ” كارطيات “كل من قرر البقاء في اوربا خاصة اولئك الذين تحصلوا على تاشيرة دخول الديار الاسبانية  من بينهم اميلاي ابا بوزيد واحدى النساء المشاركات من الارض المحتلة وخطيبها الذي ينتسب هو الاخر للمجموعة ,بعد ان ادليا بتصريحات لم تعجب المخابرات المغربية .

شاهد أيضاً

الامم المتحدة تواصل دورها اللا اخلاقي بصمتها على قتل المدنيين بالصحراء الغربية .

لازال تعاطي الامم المتحدة على نفس المنوال الذي دابت عليها منذ وصول بعثتها لتنظيم الاستفتاء …

مايروج بمواقع التواصل الاجتماعي ,حول ما اسموه المرحلة الاولى من خطة مغربية, مجرد اشاعة .

تداولت  ليلة البارحة منصات التواصل الاجتماعي اشاعة خبر يتحدث عن بداية لمرحلة خطة عسكرية مغربية …