“السكير محمد علوات “ينتفض كالدجاجة التي اصابها البلل .

عاد السكير والعميل “محمد علوات” من جديد الى اسلوب التنطع ,باستخدامه الفاظ غريبة في حق الاخ الرئيس المقاتل ابرهيم غالي, ظنا منه انه يستميل قلوب من يختلفون معه ,  القمص السكير “محمد علوات “وامثاله من المتخلفين والجهلة ، ،يعمل منذ فترة على  التطاول الممنهج ضد المناضلين والمناضلات سباً وشتماً وتسفيهاً ، هذا الفاسد المنحرف يحمل كل الحقد وكل الكراهية ,واننا نحمل كل ما يقوم به هذا الحاقد المأجور الى صمت الصحراويين عن سلوكات هذا المنحرف واحتضانه في مؤسسات في خدمة الانسان الصحراوي من اجل الاستشفاء اصبح , الذي ينقص عليهم حياتهم نتيجة سلوكاته المنحرفة والعربدة ليلا ونهارا .ووضع تضحيات الاباء الاجلاء وارثهم النضالي بالهجوم عليهم بسوء الادب والاخلاق , وندعو ا المسؤولين عن هذه المرافق التي يوجد بها المرضى الصحراويين بكل من “الجزائر العاصمة ووهران” لكي يتخذو ما يرونه مناسباً بحق هذا السكير البلطجي الذي يتسبب في الأذى للجميع  بعد ان اصبح من غير وازع أخلاقي ورادع دين .

هذا الحثالة يغيب شهرين أو ثلاثة، ثم يظهر، ينتفض، مثل دجاجة أصابها البلل، وينثر ما علق به من تراب وغبار، ومعهما أوساخ  معانقة الخمور ، متستراً بأردية لم تكن يوماً على مقاسه.«حثالة» يتجنبها الجميع، مختومة بعشرات «الدمغات» المحذرة من الاقتراب منه، فهذا الشخص «كيس أوبئة»، تراكمت عبر أفعاله المشينة، فقد كان يوضع في الواجهة، ليمهد الطرق للذين يكرهون شعبنا ، هو للأسف ينتمي له، وعرف عنه أنه كاذب، ومخادع، وخائن، وسارق، ووقح، “كاري حنكو ”  مقابل بعض الدراهم لاحتساء  لخمور، وأي شيء بالنسبة له، يمكن أن يسوّق في مكان ما، وهو عدو للشرف والأمانة والصدق والنزاهة والوفاء.

ومتى ظهر إلى العلن، نثر قذارته في بضع كلمات، يعتقد أن استمراره في إثارة مشاعر البعض، ستزيد من عمره الافتراضي، رغم أن عبارة «منتهي الصلاحية»، مطبوعة على جبينه، ولا يندفع خلفه، إلا من كانوا على شاكلته .

شاهد أيضاً

المخابرات المغربية تخطط لاعمال اجرامية بعد انتهاء اطوار مباشرة المؤتمر 16 للجبهة

معلومات موثوقة كشفت عن وجود مخطط لمجموعة من عملاء المخابرات المغربية قادمة من الارض المحتلة …

النزعة القبلية, استراتيجية الاحتلال للقضاء على الشعب الصحراوي .

تحركات محمومة تسابق الزمن تقودها المخابرات المغربية ,ضمن مخطط يهدف الى خلق حدث يوازي انعقاد …