العاهرة “علية الساعدي” ودموع التماسيح .

بعد  ان تم دفن مجموعة الاستسلام  واقبارها  على المستوى الشعبي ,وفشل مشروع المخابرات المغربية في خلق اطار موازي للجبهة, اطل علينا ثلة من الخونة والعملاء في خرجات لم تخرج عن المالوف ,لكن هذه المرة بثوب الوعاض والمرشدين الذين يهمهم الشعب الصحراوي الذي كانو يتامرون عليه بالامس ويشوهون نضاله , خرجت عليينا العاهرة علية الساعدي طريقة متلازمة دموع التماسيح في دور المتاثر, وهي تذرف الدموع حصرة على شهداء الواجب ,و الشخص الذي يعاني من متلازمة دموع التماسيح البدء في ذرف الدموع أثناء تناول الطعام ,كما اطل علينا المدعو ابا نافع استشاط غضبا على ما اسماه صور المقاتلين وغيرهم من  اولئك يعتقد انه قادر على التحريض عاطفيا و التاثير على معنويات الصحراويين .

واذ نؤكد ان الشعب الصحراوي بقيادة طليعته الصدامية   اتخذ قراره من صلبه، بمواجهة الاحتلال الغاشم ، ويعلم أنه قرار صعب، ولكنه سيخوضه حتي  النهاية وسينتصر , ولا مكان فيه للخونة والمتساقطين . كنا نعلم ان الشعب الصحراوي  الذي فوض جيشه في التصدي لكل المؤامرات والدسائس  أننا  نخوض حرباً قذرة ضد عدو ينفذ أجندات تقودها عدة دول لتصفية قضيته العادلة  وكشفت لنا هذه المحنة  أن الخائن ليس هو الذي حمل السلاح لقتل بني  وطنه هرب سلاحاً ولكن اكتشفنا خونة من نوع آخر  هم نوع أخطر من الذين صارحوا الشعب الصحراوي بكرههم ورفعوا في وجهه السلاح فهؤلاء يسهل التعامل معهم، ولكننا اكتشفنا خونة، من فصيلة تتلون وتتسرب وتنتشر  وتجري مجري الدم في الوريد, هؤلاء الخونة تنكروا لشعبهم وهو في الحقيقة ليس تنكراً ولكنه اعتراف بواقع، بعد أن ذرفوا الدموع الزائفة عليه  نكاية بسقوط شهداءه في ميدان الشرف وبصقوا عليه وهو مجهد في حربه ضد الاحتلال نقول لهم مركب الوطن لن يغرق ولكنكم لا تجيدون العوم إلا في الماء الوسخ فهولاء قلوا أو كثروا يخجل منهم الشعب الصحراوي ,ولا يشرفهاحمله لانتماءه  فليذهبوا الي أسيادهم الذين كانوا يعتقدون أننا لا نري سجودهم تحت أقدامهم.

شاهد أيضاً

المخابرات المغربية تخطط لاعمال اجرامية بعد انتهاء اطوار مباشرة المؤتمر 16 للجبهة

معلومات موثوقة كشفت عن وجود مخطط لمجموعة من عملاء المخابرات المغربية قادمة من الارض المحتلة …

النزعة القبلية, استراتيجية الاحتلال للقضاء على الشعب الصحراوي .

تحركات محمومة تسابق الزمن تقودها المخابرات المغربية ,ضمن مخطط يهدف الى خلق حدث يوازي انعقاد …