باهيا باعلي بمدينة ازويرات ينتظر اوامر المخابرات المغربية للسفر الى مخيمات العزة والكرامة.

ارتباك وفشل وعودة لعزف الأسطوانة المشروخة،  التي يتم تشغيلها بأسلوب «الحق الذي يراد به باطل»، الخونة  يتباكون اليوم على أطلال تاريخ الشعب الصحراوي، لو تأتى لهم الأمر هو، لنسفوه  نسفاً ولم يبقَ فيه أية أطلال مهدمة حتى.

الشعب الصحراوي عانا كثيراً من الخناجر التي تضرب فيها  و تعمل على تفتيته وتقسيمه إلى قطع، عانت من مجموعات، كل يريده على مزاجه وهواه ومكسبه، ونسو الشعب الصحراوي الأصل، الذي كان بوحدة أبنائه، بتسامحهم وحبهم، ورفضهم للاحتلال الغاشم ، بل رفضهم بأن يقبلوا بينهم أحداً يوالي غير شعبنا المكافح .
كان شعبنا  بخير، حتى بدأت اصوات عميلة تتبنى الخطاب الوطني ظاهريا وتغرس بذور العمالة بيننا في الخفاء ,بل بات الدفاع عن الاحتلال وشتم القيادة الوطنية سمة أصيلة فيمن يقولون ويدعون بأنهم «الأصليين» في الشعب الصحراوي . ،لكن ولله الحمد، باتت العمالة والخيانة واضحة في أوساطنا.

مجموعة الاستسلام وغيرهم بعد ان فشلت مخططات امخابرات المغربية التي ينفذونها ، وبعد ان تم دحرهم، لابد وأن «يٌكسر»، لابد وأن يُسكبو سمهم الزعاف، لابد ألا تقوم لهم قائمة مرة أخرى، ودائماً ما كانوا يمارسون «التلون» ويستخدمون «االتاثير العاطفي » سلاحاً حينما يتم كشفهم، فتتبدل الجلود، وتتغير الوجوه.
لذلك لا تستغربوا من تحركات باهية اباعلي ومحاولة سرقة الاضواء بلعبة الاختفاء لاحداث اللغط والضجيج ،خاصة انه معروف يترنحه بين خطابات الكراهية والتقسيم والقبيلية , وتسقيط الآخرين في وقت «الدوار»، وبعدها يعود ليتجه في اتجاه معاكس للدعوة إلى الحوار والوحدة والتعايش والتسامح!
هي تناقضات ليست «ساذجة» تحصل بالصدفة، بل تناقضات «مدروسة» و«مبرمجة من المخابرات المغربية » تتم بهدف، وتأتي بناء على معطيات المرحلة، حينما يرون السيل العرم قادم، والعاصفة تهب وتترائى لهم، فسرعان ما يدخلون الجحور، وأول ما يبدلونه الخطاب.

باهية اباعلي طلبت منه المخابرات المغربية الاكتفاء بارساله زوجته غلي سولة شيغالي والدتها امباركة احمد بولحيت التي تسكن بحي الوفاق بالعيون المحتلة  الى اخيها محمد انتهاه القاطن مدينة تندوف وسمح له بالعبور منذ ثلاثة ايام , وان يختفي عن الانظار حتى يطلب منه المغادرة في اتجاه مخيمات العزة والكرامة وحسب بعض المقربين منه صرح لهم ان ذلك سيكون قبل المؤتمر السادس عشر للجبهة المزمع انعقادة منتصف يناير المقبل باسبوع من اجل احداث يلبلة و حلق ضجة اعلامية تسيئ للحبهة

ونذكر اصحاب اللغط والضجيج ان الاحتلال المغربي تعمد الى اجبار الدكتور المناضل محمد سالم بشرايا الذي يعاني من مرض عضال الم به الى مغادرة مدينة العيون المحتلة بالقوة دون مراعاة لظروفه الصحية الصغبة , وان تواجده هناك كان لاغراض انسانية اجتماعية صرفة, لم نسمع من جوقة الانهاك ولا كلمة واحدة . ،فأي خير نرتجيه للشعب الصحراوي  من باهيا اباعلي وامثاله  الذي كرس كل جهده في محاربة الشعب الصحراوي  والتامر عليه  علانية .

الشعب الصحراوي طيب النفس ,نموذج للمحبة ،وقيادته مثال للتسامح، لكن حينما تأتي المسألة للخيانة، لا تطلبوا منا أن نقف ونتفرج، أو أن نجامل خائناً أو نتغاضى عن حاقد على الشعب الصحراوي ، لأن هذا لن يحصل أبداً.

شاهد أيضاً

المخابرات المغربية تخطط لاعمال اجرامية بعد انتهاء اطوار مباشرة المؤتمر 16 للجبهة

معلومات موثوقة كشفت عن وجود مخطط لمجموعة من عملاء المخابرات المغربية قادمة من الارض المحتلة …

النزعة القبلية, استراتيجية الاحتلال للقضاء على الشعب الصحراوي .

تحركات محمومة تسابق الزمن تقودها المخابرات المغربية ,ضمن مخطط يهدف الى خلق حدث يوازي انعقاد …